Ø³Ù…ØØªÙ… لأعداء إثيوبيا التاريخيين باستخدام الأرض السودانية
كنقطة انطلاق لضرب سدّ النهضة، المشروع السيادي الذي يمثل كرامة أمة بأكملها. لكن تلك
Ø§Ù„Ù…ØØ§ÙˆÙ„ات ÙØ´Ù„ت، وتم القضاء على المرتزقة جميعهم، لأن إثيوبيا لا تÙÙØ§Ø¬ÙŽØ£ØŒ ولأن أمنها
القومي ليس Ø³Ø§ØØ© تجارب.
موق٠القيادة السودانية تجاه إثيوبيا لم يكن يومًا
ثابتًا أو مسؤولًا. كان -للأسÙ- سلسلة من الخيارات المخزية:
دعم تمرد هنا، مساندة انقلاب هناك، وتغذية Ùوضى لا
تنتهي.
والمشكلة الØÙ‚يقية أن هذا السلوك لم يكن Ù…ØØµÙˆØ±Ù‹Ø§ ÙÙŠ
علاقتكم مع إثيوبيا Ùقط، بل امتد إلى دول جوار أخرى، ÙÙŠ نمط خطير يعكس غياب رؤية الدولة.
إثيوبيا لا ØªØ®Ø§Ù Ø£ØØ¯Ù‹Ø§.
هذا ليس خطابًا عاطÙيًا، بل ØÙ‚يقة تاريخية.
لم ØªÙØ³ØªØ¹Ù…َر، ولم تنكسر، وهزمت كل أشكال الغزو والعدوان
عبر القرون.
Ùهل يعتقد Ø£ØØ¯ بجدية أن دولة بهذا التاريخ يمكن أن
ØªÙØ±ÙƒÙŽØ¹ اليوم؟
من يظن ذلك، لا ÙŠÙهم إثيوبيا، ولا ÙŠÙهم المنطقة.
والØÙ‚يقة التي لا نقولها مجاملة، بل وضوØÙ‹Ø§:
السبب الوØÙŠØ¯ الذي جعل إثيوبيا لا تتدخل ÙÙŠ Ø§Ù„ØØ±Ø¨
الجارية هو أن تقسيم السودان ليس ÙÙŠ Ù…ØµÙ„ØØªÙ‡Ø§.
وأنتم أدرى بذلك.
لو كان التقسيم يخدم مصالØÙ†Ø§ØŒ لكانت هناك ÙØ±Øµ لا ØªÙØØµÙ‰
لإنهاء السودان الموØÙ‘د إلى الأبد.
لكننا نرى -وبوعي استراتيجي- أن تقسيم السودان Ø³ÙŠÙØªØ
الباب أمام موجة تقسيم أوسع، تطال ما تبقى من دول المنطقة، وهذا يتناقض مع سياستنا
ومع إيماننا العميق بمبادئ "البان-Ø£ÙØ±ÙŠÙƒØ§Ù†" التي نؤمن بها ÙˆÙ†Ø¯Ø§ÙØ¹ عنها.
إثيوبيا لا تريد سودانًا ضعيÙًا، ولا سودانًا تابعًا،
ولا سودانًا Ø³Ø§ØØ© صراعات بالوكالة. نريد سودانًا ÙŠØ¹Ø±Ù Ù…ØµÙ„ØØªÙ‡ØŒ ÙˆÙŠØØªØ±Ù… جواره، ÙˆÙŠÙØ¯Ø§Ø±
بعقل الدولة لا بعقل الميليشيا.
ورغم كل ما سبق، ورغم عمق الخلا٠ومرارة Ø§Ù„Ù…ÙˆØ§Ù‚ÙØŒ
ÙØ¥Ù† إثيوبيا لا يمكن ولن تتجاهل ØÙ‚يقة أخلاقية كبيرة:
الشعب السوداني لم يكن يومًا عدوًا لنا.
ØÙŠÙ† اشتعلت Ø§Ù„ØØ±Ø¨ØŒ ÙˆØÙŠÙ† هرب آلا٠الإثيوبيين من ويلات
القتال والموت ÙˆØ§Ù„Ø®ÙˆÙØŒ لم ØªÙØºÙ„Ù‚ البيوت ÙÙŠ وجوههم، ولم ØªÙØ³Ø£Ù„ الهويات قبل الأرواØ.
استقبلهم الشعب السوداني بإنسانيته المعهودة، تقاسم معهم الخبز والماء والأمان، ÙÙŠ
زمن٠عزّ Ùيه الأمان، وهذه ØµÙØØ© بيضاء ÙÙŠ تاريخ العلاقات بين شعبين لن تمØÙˆÙ‡Ø§ أخطاء
السياسة.
وهنا يجب أن يكون الخط Ø§Ù„ÙØ§ØµÙ„ واضØÙ‹Ø§:
مشكلتنا ليست مع الشعب السوداني،
بل مع قيادة أضاعت البوصلة، وخلطت بين الدولة والتمرد،
وبين السيادة والÙوضى.
إثيوبيا ØªØ¹Ø±Ù Ø§Ù„ÙØ±Ù‚ بين من ÙŠÙØªØ بيته للاجئ،
ومن ÙŠÙØªØ ØØ¯ÙˆØ¯Ù‡ للسلاØ.
بين من ÙŠØÙ…ÙŠ إنسانًا هاربًا من Ø§Ù„ØØ±Ø¨ØŒ
ومن يصنع ØØ±Ø¨Ù‹Ø§ بالوكالة.
ولهذا، ÙØ¥Ù† صبر إثيوبيا ليس موجّهًا للقيادات، بل
Ø§ØØªØ±Ø§Ù…ًا للشعب السوداني، وتقديرًا لتاريخه، وإيمانًا بأن الشعوب تبقى... بينما الأنظمة
تتغيّر.
لكن ليكن الأمر واضØÙ‹Ø§ أخيرًا:
إثيوبيا تمد يدها للسلام،
لكنها لا تنØÙ†ÙŠ.
والخيار اليوم أمام السودان:
إما دولة ØªØ¹Ø±Ù Ù…ØµÙ„ØØªÙ‡Ø§ ومكانها ÙÙŠ الإقليم،
أو عزلة تصنعها قيادات لا تسمع إلا صدى أخطائها.
أما الشعوب...
ÙØ³ØªØ¨Ù‚Ù‰ دائمًا أقوى من كل الانقسامات.
#الى_الامام_اثيوبيا 🇪🇹🇪🇹🇪🇹
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة*