تُعد السعودية، دولة شقيقة وحليفة لإثيوبيا، إلا أن التوترات الأخيرة، ولا سيما تقارب الرياض مع القاهرة وتحالفها معها، يُنظر إليها باعتبارها خياراً استراتيجياً خاطئاً، قد يفرض على السعودية مستقبلاً إعادة النظر في طبيعة علاقاتها مع كل من إثيوبيا واليمن.
ومع حتمية وصول إثيوبيا للبحر الأحمر، هذا التطور سيعيد تشكيل موازين العلاقات والتحالفات في المنطقة، خصوصاً مع الأهمية الاستراتيجية للبحر الأحمر بالنسبة لإثيوبيا ومصالحها الاقتصادية والجيوسياسية.
السعودية ستكون بحاجة إلى إعادة ترتيب علاقاتها مع إثيوبيا واليمن، باعتبارهما طرفين رئيسيين في المشهد الجديد للبحر الأحمر، حيث ستكون بوابة البحر الأحمر في يد أبناء النجاشي واليمنيين، أصل العرب.
#إلى_الأمام_إثيوبيا






