لم تعد إثيوبيا تكتفي بدور إقليمي؛ بل تبني لنفسها موقعاً أوسع على الساحة الدولية. عضوية بريكس وضعتها داخل إطار يجمع قوى كبرى ودولاً مؤثرة من الجنوب العالمي.
وفي الداخل، تتشكل أدوات القوة: اقتصاد سجل نمواً قدره 9.8% في 2025، وسد النهضة الذي دخل مرحلة التشغيل الرسمي بقدرة توليد تصل إلى 5,150 ميغاواط، فيما تواصل الخطوط الجوية الإثيوبية توسيع شبكتها العالمية التي تتجاوز 145 وجهة.
إلى جانب ذلك، توسع أديس أبابا شراكاتها مع آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا، مستفيدة من موقعها الدبلوماسي ومركزيتها القارية.
المعادلة الإثيوبية اليوم تقوم على الاقتصاد، والطاقة، والطيران، والدبلوماسية والشراكات الدولية. وهذه أدوات دولة تعمل على ترسيخ حضورها في دوائر القرار العالمية.
إثيوبيا لا تنتظر أن يُمنحها مكانها؛ إنها تبني مقومات هذا المكان.
#إلى_الأمام_إثيوبيا






